‫الحكم من الميثاق‪ .‬لهذا ستنظر المحكمة في هذا االدعاء أوال‪ ،‬قبل تقييم االنتهاكات المزعومة‬ ‫للمادتين ‪ )2( 3‬و‪ 5‬من الميثاق‪.‬‬ ‫أ‪ .‬االنتهاك المزعوم للحق في التقاضي‬ ‫‪ .46‬تالحظ المحكمة‪ ،‬من الملف‪ ،‬أن المدعي يثير اثنين من الشكاوى ضد المحاكم المحلية التي‬ ‫يدعي أن أفعالها أو إغفاالتها تنتهك حقوقه‪ .‬وتتمثل تلك الشكاوى فيما يلي‪:‬‬ ‫‪ )1‬أن المحكمة االبتدائية ومحاكم االستئناف أخطأت في القانون والواقع بإدانة المدعي‬ ‫الستنادها إلى أدلة غير محتملة وغير قابلة للتصديق لشاهد واحد وغيرها من األدلة‬ ‫المتناقضة وغير المتسقة‪.‬‬ ‫‪ )2‬أن المحكمة االبتدائية ومحاكم االستئناف أخطأت قانونا وواقعا بسبب عدم النظر في‬ ‫األدلة التي في صالحه‪.‬‬ ‫‪ .47‬وستشرع المحكمة في النظر في هاتين الشكوتين في ضوء المادة ‪ )1( 7‬من الميثاق‪.‬‬ ‫‪ )1‬االدعاء المتعلق باألدلة التي استندت إليها اإلدانة‬ ‫‪ .48‬يزعم المدعي أن محاكم الدولة المدعى عليها أخطأت في إدانته الستنادها الى أدلة شاهد‬ ‫واحد‪ .‬أوال‪ ،‬يدفع المدعي بأن ادعاء الضحية بأنها كانت معه في تاريخ الواقعة وفي مسرح‬ ‫الحادث أمر غير محتمل‪ ،‬حيث لم يكن هناك شهود آخرون تم استدعاؤهم لإلدالء بشهادتهم‬ ‫في المحكمة االبتدائية لتأكيد ادعائها‪ .‬وفقا للمدعي‪ ،‬من المعتاد أن يتواجد في أي فندق عدة‬ ‫أشخاص‪ ،‬بما ف�� ذلك الخدم والحراس‪ .‬ويعتبر من الخطأ أن تستند المحكمة في قرارها الى‬ ‫ما أدلى به مدير الفندق الذي أكد أقوال الضحية‪.‬‬ ‫‪ .49‬ويدفع المدعي كذلك بعدم مصداقية األدلة التي تقدمت بها الضحية ألنها ادعت أنها كانت‬ ‫عذراء قبل االغتصاب وأنها كانت تنزف بعد االغتصاب‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬لم يتم تأكيد هذه النقطة‬ ‫من خالل شهادة الشاهدة الثانية‪ ،‬وهي والدة الضحية‪ ،‬وال شهادة الشاهد الثالث‪ ،‬وهو عم‬ ‫الضحية‪ ،‬حيث أنه من بين األشخاص الذين ادعت أنها لجأت إليهم بعد االغتصاب‪ ،‬كما‬ ‫لم يتم تقديم أي تقرير طبي لتأكيد هذا االدعاء‪.‬‬ ‫*‬ ‫‪11‬‬

Select target paragraph3