‫المدعي أمام محكمة االستئناف‪ ،‬أعلى هيئة قضائية‬ ‫‪ .45‬في هذه القضية‪ ،‬أشارت المحكمة إلى أن طعن ُ‬ ‫في الدولة المدعى عليها‪ ،‬تم الفصل فيه عندما أصدرت تلك المحكمة حكمها في ‪ 7‬مارس ‪.2213‬‬ ‫المدعي والناشئة عن‬ ‫ولذلك‪ ،‬اُتيحت للدولة المدعى عليها الفرصة لمعالجة االنتهاكات التي إدعاها ُ‬ ‫المدعي شكلت جزء من "حزمة‬ ‫المدعي وطعنه‪ .‬وأشارت المحكمة أيضا إلى أن ادعاءات ُ‬ ‫محاكمة ُ‬ ‫المدعي في‬ ‫الحقوق والضمانات" المتعلقة بالحق في محاكمة عادلة والتي كانت أساس طعون ُ‬ ‫المحاكم المحلية‪.15‬‬ ‫المدعي تقديم التماس دستوري‪ ،‬فقد‬ ‫المدعى عليها بأنه كان ينبغي على ُ‬ ‫‪ .46‬فيما تعلق بادعاء الدولة ُ‬ ‫لمدعى‬ ‫رأت المحكمة سابقا أن محكمة االستئناف في تنزانيا هي أعلى هيئة قضائية داخل الدولة ا ُ‬ ‫المدعى عليها والذي‬ ‫عليها وأن إجراء االلتماس الدستوري هو تدبير انصافي استثنائي في الدولة ُ‬ ‫ليس مطلوبا من المدعيين استنفاذه‪.16‬‬ ‫‪ .47‬ولذلك‪ ،‬رأت المحكمة أن تدابير التقاضي المحلي قد اُستنفدت منذ أن أيدت محكمة االستئناف إدانة‬ ‫المدعي والحكم عليه‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫المدعى عليهاعلى أساس عدم إستنفاذ التدابير‬ ‫‪ .48‬في ضوء ما سبق‪ ،‬رفضت المحكمة اعتراض الدولة ُ‬ ‫االنصافية المحلية ورأت أن التدابير االنصافية المحلية قد اُستنفدت في هذه العريضة‪.‬‬ ‫‪ )1‬الدفع بعدم رفع عريضة الدعوى في خالل فترة زمنية معقولة‬ ‫المدعى عليها بأن العريضة لم يتم رفعها في خالل فترة زمنية معقولة بعد استنفاذ‬ ‫‪ .49‬إدعت الدولة ُ‬ ‫التدابير االنصافية المحلية‪.‬‬ ‫المدعى عليها إلى أن حكم محكمة االستئناف صدر في ‪ 7‬مارس ‪ ،2211‬في حين‬ ‫‪ .52‬أشارت الدولة ُ‬ ‫أنها أودعت اإلعالن في ‪ 9‬مارس ‪ ،2212‬أي بعد فترة سنة واحدة (‪.)1‬‬ ‫المدعي لتمديد الوقت لتقديم طلب بالتماس إعادة‬ ‫المدعى عليها أيضا إلى أن طلب ُ‬ ‫‪ .51‬أشارت الدولة ُ‬ ‫النظر قد تم الفصل فيه في محكمة االستئناف في ‪ 13‬فبراير ‪ ،2215‬في حين تم رفع العريضة‬ ‫‪ - 15‬قضية اليكس توماس ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (في الموضوع) (‪ 22‬نوفمبر ‪ )2215‬مدونة االحكام الصادرة من المحكمة االفريقية‪ ،‬المجلد االول‬ ‫‪16‬‬ ‫الصادر في ‪ 465‬صفحة‪ ،‬الفقرة ‪.62‬‬ ‫‪ -‬المرجع نفسة‪ ،‬الفقرات ‪.65-63‬‬ ‫‪11‬‬

Sélectionner le paragraphe cible3