)1األضرار المعنوية
122فيما تعلق بالضرر المعنوي ،إدعى المدعون أنهم عانوا من "األ ى واأللم والمعاناة ،بما في لك األلم
النفسي واإل الل والشعور بالظلم" ،وطالبوا بالتعويض عنها .وعلى وجه التحديد ،أشاروا إلى أنهم
عانوا من السجن لمدة ثمانية عشر ( )12عاما باإلضافة إلى التعطيل الكامل لحياتهم بسبب سجنهم.
طالب المدعون أيضا بمبلغ ثالثين ألف دوالر أمريكي ( 33333دوالر أمريكي) ألنفسهم وثمانية
آالف دوالر أمريكي ( 2333دوالر أمريكي) لكل ضحية غير مباشرة كتعويضات عن الضرر المعنوي
الذي تعرضوا له.
*
133دون تناول مطالبات المدعيين على وجه التحديد للحصول على تعويضات عن الضرر المعنوي،
المدعى عليها من المحكمة رفض مطالبات المدعيين.
طلبت الدولة ُ
***
131أشارت المحكمة إلى اجتهاداتها القضائية حيث رأت أن الضرر المعنوي مفترض في قضايا انتهاكات
حقوق اإلنسان ويتم تقييم حجم األضرار في هذا الصدد على أساس اإلنصاف ،مع مراعاة ظروف
القضية .51وإستخدمت المحكمة خيار واحد في هذا الصدد هو منح مبلغ مقطوع.52
المدعى عليها انتهكت حق المدعيين في
132أشارت المحكمة إلى أنها رأت في وقت سابق أن الدولة ُ
الحياة والحق في الكرامة مما عانوا بسببه من ضرر معنوي .وبناء على لك ،يحق للمدعيين الحصول
على تعويضات عن الضرر المعنوي الذي لحق بهم.
133أشارت المحكمة أيضا إلى أن تعطيل خطة حياة المدعيين إرتبط بسجنهم .ومع لك ،بما أن المحكمة
لم تر أن إدانة المدعيين غير قانونية ،فال يمكنها منح أي تعويضات عن الضرر الذي لحق به نتيجة
السجن في حد اته.
51
-قضية زونجو وآخرين ضد بوكينا فاسو (في التعويضات) المرجع اعاله ،قضية اوموهو از ضد رواندا (في التعويضات) ،المرجع أعاله ،الفقرة 22
،وقضية جوناس ضد تنزانيا ،المرجع اعاله ،الفقرة .23
52
-قضية رشيدي ضد تنزانيا (في الموضوع والتعويضات) المرجع اعاله ،الفقرة ، 112وقضية ايفرست ضد تنزانيا (في الموضوع) المرجع اعاله ،
الفقرات ، 22-24وقضية جيوهي ضد تنزانيا (في الموضوع والتعويضات) ،المرجع اعاله ،الفقرة .112
30