‫أن القضية المرفوعة ضد المدعي تم إثباتها بما ال يدع مجاال للشك‪ ،‬وأن هذه المحكمة ليست‬ ‫محكمة استئناف لمراجعة الوقائع‪.‬‬ ‫‪ .19‬تؤكد الدولة المدعى عليها أيضا أن هذه الدعوى تدعو هذه المحكمة إلى العمل كمحكمة‬ ‫ابتدائية والفصل في المسائل التي لم يثيرها المدعي مطلقا أثناء المحاكمة‪ .‬إن ادعاء الدولة‬ ‫المدعى عليها بأن المدعي أثار فقط سببين لالستئناف أمام محكمة االستئناف تم التعامل‬ ‫معهما ورفضهما‪ ،‬وهما أن قاضي الموضوع أخطأ في القانون‪ ،‬والواقع أنه فشل في توجيه‬ ‫المستشار وأن قاضي الموضوع أخطأ خطأ جسيما في القانون والواقع‪ ،‬من خالل بناء إدانته‬ ‫على بيان التحذير‪.‬‬ ‫‪ .20‬أخيرا‪ ،‬تؤكد الدولة المدعى عليها أن والية هذه المحكمة تتمثل في إصدار أوامر تفسيرية وليس‬ ‫إلغاء ق اررات محكمة االستئناف‪ .‬ووفقا للدولة المدعى عليها‪ ،‬يدعو المدعي هذه المحكمة إلى‬ ‫العمل كمحكمة استئناف عن طريق إلغاء قرار محكمة االستئناف فيما يتعلق بالنتيجة التي‬ ‫توصلت إليها بشأن مسألة البيان التحذيري الذي أصدرته المحكمة بالفعل بشأنها في الصفحات‬ ‫‪ 17- 15‬من حكمها‪.‬‬ ‫*‬ ‫‪.21‬‬ ‫يدفع المدعي من جانبه بأن المادة ‪ )3( 5 ،3‬من البروتوكول‪ ،‬باالقتران مع المادة ‪265‬‬ ‫من النظام الداخلي للمحكمة‪ ،‬تمنح هذه المحكمة سلطة التعامل مع انتهاكات حقوق اإلنسان‬ ‫األساسية على النحو الذي يكفله دستور جمهورية تنزانيا المتحدة والمنصوص عليه أيضا‬ ‫في المواد ‪ 3‬و‪ 5‬و‪ 6‬و‪ )1(7‬و‪ 14‬و‪ 26‬من الميثاق‪ .‬ويدفع المدعي أيضا بأن الدولة‬ ‫المدعى عليها‪ ،‬باعتبارها طرفا في البروتوكول والميثاق‪ ،‬وبعد أن أودعت أيضا اإلعالن‬ ‫بموجب المادة ‪ )6( 34‬من البروتوكول‪ ،‬تتمتع هذه المحكمة باالختصاص المادي للنظر‬ ‫في الدعوى الحالية‪.‬‬ ‫***‬ ‫‪5‬‬ ‫المادة ‪ 29‬من النظام الداخلي للمحكمة‪ 25 ،‬سبتمبر ‪.2020‬‬ ‫‪6‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3