‫لم يتحدثوا سوى عن الحقيقة في الصفحة ‪ 53‬من حكم المحكمة العليا والصفحة ‪ 16‬من حكم‬ ‫محكمة االستئناف"‪.‬‬ ‫‪ .99‬وتدفع الدولة المدعى عليها أيضا بأنه كان واضحا من األقوال األولية للمدعي الثاني أنه كان‬ ‫على علم بالجريمة التي كانت على وشك أن ترتكب ولكنه لم يتخذ أي خطوات لمنعها‪ ،‬وحتى‬ ‫بعد ارتكاب الجريمة‪ ،‬لم يتخذ أي خطوات لإلبالغ عنها مما يؤكد نيته المشتركة مع الجناة‬ ‫اآلخرين‪ .‬وتشير الدولة المدعى عليها أيضا إلى أن األقوال األولية للمدعي الثالث أوضح‬ ‫بالتفصيل مشاركته في الجريمة بما في ذلك اعترافه بكيفية إطالق النار على المتوفى‪ .‬ولذلك‬ ‫تدفع الدولة المدعى عليها بأن "المستندات ‪ P7‬و‪ P9‬و‪ P10‬ال تعكس سوى الحقيقة وبالتالي‬ ‫لم تكن هناك حاجة إلى إثبات" وأن المدعين أدينوا بشكل صحيح على أساس األدلة المسجلة‪.‬‬ ‫***‬ ‫‪ .100‬تالحظ المحكمة‪ ،‬من الملف‪ ،‬أن المحكمة العليا ومحكمة االستئناف كلتاهما أظهرتا وعياً‬ ‫بضرورة تأكيد موثوقية األقوال األولية قبل االعتماد عليها‪ .‬ويتضح ذلك‪ ،‬على سبيل المثال‪،‬‬ ‫من الصفحة ‪ 57‬من حكم المحكمة العليا حيث حذرت المحكمة نفسها من خطر االعتماد على‬ ‫أقوال المتهمين اآلخرين لتبرير اإلدانة‪ ،‬وكذلك الصفحات من ‪ 16‬إلى ‪ 21‬من حكم محكمة‬ ‫االستئناف‪ .‬من الواضح أن كال من المحكمة العليا ومحكمة االستئناف أكدا‪ ،‬بناء على األدلة‬ ‫المعروضة عليهما‪ ،‬أن المدعين كانت لديهم نية مشتركة عندما ارتكبوا السرقة‪.‬‬ ‫‪ .101‬وفي عريضة الدعوى الحالية‪ ،‬لم تتمكن المحكمة من إثبات أي مخالفة واضحة تستلزم تدخلها‬ ‫إللغاء استنتاجات المحكمة العليا أو محكمة االستئناف‪ .‬وفي الواقع‪ ،‬لم يثبت المدعون أنفسهم‪،‬‬ ‫باستثناء الشكوى من تطبيق شرط اإلثبات ‪ -‬الذي تعاملت معه المحاكم المحلية ‪ -‬وأثبتوا أي‬ ‫حاالت شاذة واضحة ارتكبتها المحاكم المحلية باالعتماد على األقوال األولية‪.‬‬ ‫‪ .102‬وفي ظل هذه الظروف‪ ،‬ترى المحكمة أن الدولة المدعى عليها لم تنتهك حق المدعين في‬ ‫محاكمة عادلة بسبب اعتمادها على األقوال األولية‪.‬‬ ‫‪24‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3