‫من قبل األفراد‪ ،‬بما في ذلك تزويدهم باألحكام أو الق اررات التي يرغبون في‬ ‫الطعن فيها في غضون فترة زمنية معقولة‪.‬‬ ‫‪ .100‬تشير المحكمة إلى أن شكوى المدعي الثاني تتعلق بشكل أساسي عدم نظر محكمة االستئناف‬ ‫أيضا‪ ،‬من خالل السجالت‪ ،‬إلى‬ ‫في بعض أسباب استئنافه‪ .‬وفي هذا الصدد‪ ،‬تشير المحكمة ً‬ ‫أن محكمة االستئناف في حكمها‪ ،‬في الصفحة ‪ ،4‬أقرت بأن المدعي الثاني قد قدم مذكرة‬ ‫تتضمن ستة (‪ )6‬أسباب لالستئناف‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬شرعت محكمة االستئناف في تلخيص أسباب‬ ‫اال��تئناف الستة (‪ )6‬هذه في أربعة (‪ ،)4‬ثم تعاملت مع كل منها بشكل تسلسلي‪ .‬وعندما‬ ‫قامت بتحليل كل سبب من أسباب االستئناف على حدة‪ ،‬خلصت محكمة االستئناف‪ ،‬في‬ ‫الصفحة ‪ 13‬من حكمها‪ ،‬إلى أن "تقييمنا الموضوعي لألدلة المسجلة‪ ،‬ال يترك لنا أي شك‬ ‫معقول في أن المستأنف قد أذنب‪ .‬ولذلك لقد أدين عن حق بالتهم الموجهة إليه”‪.‬‬ ‫أيضا‪ ،‬من السجالت (الصفحتان ‪ 2‬و‪ 7‬من حكم المراجعة)‪ ،‬أنه أثناء طلب‬ ‫‪ .101‬وتالحظ المحكمة ً‬ ‫مراجعة قرار محكمة االستئناف‪ ،‬قدم المدعي الثاني‪ ،‬أربعة (‪ )4‬أسباب لدعم طلبه‪ .‬أول هذه‬ ‫األسباب هو أن قرار محكمة االستئناف‪ ،‬استند إلى خطأ جلي‪ ،‬اتضح من واقع السجالت‪،‬‬ ‫أدى إلى سوء تطبيق العدالة‪ .‬وفي الدفوع المؤيدة لطلب المراجعة‪ ،‬قال المدعي الثاني إن‬ ‫محكمة االستئناف‪ ،‬في وقت سماع استئنافه‪ ،‬لم تنظر في المسائل التي أثيرت في إخطاره‬ ‫بالطلب واإلفادة المصاحبة له‪ ،‬ولو كانت المحكمة قد نظرت فيها‪ ،‬لما كانت قد رفضت‬ ‫استئنافه‪.‬‬ ‫‪ .102‬وفيما يتعلق بادعاءات المدعي الثاني‪ ،‬رأت محكمة االستئناف أن "االدعاء بأن قرار المحكمة‬ ‫استند إلى خطأ جلي في السجالت‪ ،‬أدى إلى خطأ في تطبيق العدالة دون أي تفصيل‪ ،‬ال‬ ‫أساس له من الصحة‪" .‬‬ ‫‪ .103‬عند مراجعة سجل اإلجراءات المحلية‪ ،‬وجدت المحكمة أن المدعي الثاني لم يقدم أي أسباب‪،‬‬ ‫تستلزم تدخل المحكمة األفريقية في النتائج التي توصلت إليها المحاكم المحلية‪ .‬فكل ما فعله‬ ‫المدعي الثاني هو تقديم ادعاءات عامة‪ ،‬دون محاولة إثبات أي من أسباب استئنافه لم تؤخذ‬ ‫في االعتبار أثناء النظر في استئنافه‪ .‬وفي ظل هذه الظروف‪ ،‬ترى المحكمة أن ادعاءات‬ ‫المدعي الثاني ال أساس لها وبالتالي ترفضها‪.‬‬ ‫‪23‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3