‫‪ .112‬تؤكد المدعية أن عدم احترام سيادة دستور ‪ 1959‬وانتهاك حق الشعب في المشاركة في‬ ‫عملية اعتماد الدستور الجديد الصادر في ‪ 2014‬من خالل االستفتاء قد أدى إلى انهيار سيادة‬ ‫القانون‪ ،‬وبالتالي المساس بالديمقراطية وسيادة الشعب التونسي‪.‬‬ ‫‪ .113‬تطلب المدعية من المحكمة أن تقر بأن دستور ‪ 27‬يناير ‪ 2014‬باطل‪ ،‬وأن تأمر بتطبيق‬ ‫دستور ‪ 1959‬بعد أن أعلنت أنه ال يزال ساري المفعول وقابالً للتطبيق‪.‬‬ ‫‪ .114‬طلبت الدولة المدعى عليها من المحكمة رفض طلبات جبر الضرر‪.‬‬ ‫‪ )1‬بشأن إلغاء دستور ‪ 27‬يناير ‪2014‬‬ ‫‪ .115‬تشير المحكمة إلى أنها اعتبرت في هذه القضية أن اعتماد وإصدار دستور ‪ 27‬يناير ‪2014‬‬ ‫انتهاكا لحق الشعب في تقرير مصيره‪ ،‬وبالتالي ال يؤثر على‬ ‫دون اللجوء إلى استفتاء ال يشكل‬ ‫ً‬ ‫صالحية الدستور‪ .‬وعالوة على ذلك‪ ،‬تالحظ المحكمة أنه في مايو ‪ ،2022‬أي بعد رفع‬ ‫الدعوى أمامها‪ ،‬أنشأت الدولة المدعى عليها لجنة استشارية لصياغة دستور جديد‪ ،‬والذي دخل‬ ‫حيز التنفيذ في ‪ 16‬أغسطس ‪ 2022‬بعد اعتماده في استفتاء ‪ 25‬يوليو ‪.2022‬‬ ‫‪ .116‬بناء على ما سبق‪ ،‬ترى المحكمة أن طلب إلغاء دستور ‪ 27‬يناير ‪ 2014‬قد أصبح غير ذي‬ ‫صلة‪.‬‬ ‫‪ )2‬بشأن إلغاء القوانين المعتمدة بالمخالفة الستقالل الهيئات القضائية والتشريعية‬ ‫‪ .117‬تالحظ المحكمة أنها خلصت في هذه القضية إلى وجود انتهاك للمادة ‪ 26‬من الميثاق بسبب‬ ‫تعليق المجلس األعلى للقضاء وعدم فعالية المحكمة الدستورية‪ .‬و حتى لو لم تطلب المدعية‬ ‫ذلك صراحة‪ ،‬ترى المحكمة أنه يجب على الدولة المدعى عليها اتخاذ التدابير الالزمة إلنشاء‬ ‫المحكمة الدستورية‪ ،‬وإلغاء المرسوم بقانون رقم ‪ 2022-11‬المؤرخ ‪ 12‬فبراير ‪،2022‬‬ ‫واستعادة المجلس األعلى للقضاء‪.‬‬ ‫‪ .118‬فيما يتعلق باستعادة مجلس نواب الشعب‪ ،‬بانتخابات ‪ ،2009‬ترى المحكمة أن انتخابات ‪17‬‬ ‫ديسمبر ‪ 2022‬و‪ 29‬يناير ‪ 2023‬لنواب الشعب قد جعلت طلب استعادة هذه المؤسسة غير‬ ‫قابل للنظر ‪.‬‬ ‫تاسعا ‪:‬مصاريف الدعوى‬ ‫‪ .119‬تشير المحكمة إلى أنه لم يقدم الطرفان أي طلبات بشأن مصاريف الدعوى‪.‬‬ ‫‪25‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3