‫‪ .60‬ووفقاً للمدعي‪ ،‬فإن األدلة غير المؤيدة وغير المشفوعة بالقسم للشاهد الرئيسي شاهد االدعاء‬ ‫رقم‪ 1‬تتطلب تأكيداً من الشهود الثالثة اآلخرين الذين ادعوا أنهم كانوا في مسرح الجريمة‬ ‫وينبغي أن تتوافق مع فحص ما بعد الوفاة و‪ /‬أو مع شهادة الطبيب الذي فحص جثمان‬ ‫المتوفى‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬يزعم المدعي أنه لم يتم تقديم شهادة الشهود وال نتائج فحص ما بعد الوفاة‬ ‫وبالتالي لم يتم تأكيد أدلة شاهد االدعاء رقم‪.1‬‬ ‫‪ .61‬ويؤكد المدعي أيضاً أنه لو كانت محكمة االستئناف قد منحته تمديدا للوقت لتقديم طلب‬ ‫مراجعة حكمها‪ ،‬لربما تم تصحيح األخطاء‪ .‬وبدالً من ذلك‪ ،‬ووفقاً للمدعي ‪ ،‬فإن اإلدانة التي‬ ‫تم تأييدها تنتهك حقه في محاكمة عادلة‪.‬‬ ‫*‬ ‫‪ .62‬تعترض الدولة المدعى عليها على دفوع المدعي وتزعم أنه ينبغي إثبات ادعاءاته بأدلة حاسمة‪.‬‬ ‫وتجادل الدولة المدعى عليها بأن محاكمة المدعي وطعونه قد أجريت وفقاً لقوانينها وتمشياً مع‬ ‫المعايير الدولية لحقوق اإلنسان‪ .‬وفي هذا الصدد‪ ،‬تؤكد الدولة المدعى عليها أن محكمة‬ ‫االستئناف أجرت تقييماً شامالً ألسباب االستئناف وخلصت إلى أن االستئناف ال يستند إلى‬ ‫أسس موضوعية ومن ثم رفضته‪.‬‬ ‫‪ .63‬وردا على ادعاء المدعي بأنه أدين استناداً إلى أضعف تحديد بصري لشاهد واحد (شاهد‬ ‫االدعاء رقم‪ ،)1‬تزعم الدولة المدعى عليها أن كالً من المحكمة االبتدائية ومحكمة االستئناف‬ ‫تناولتا المسألة وخلصتا إلى أنه ال شك في أن شاهدة االدعاء رقم‪ 1‬حددت هوية المدعي على‬ ‫النحو الواجب أثناء الحادث‪ ،‬ألن الظروف في اليوم والوقت الموضوعيين كانت مواتية لتحديد‬ ‫الهوية بشكل صحيح‪ .‬وتؤكد كذلك أن المحاكم المحلية نظرت في جميع الوقائع ذات الصلة‬ ‫والتناقضات المزعومة والتعارض في قضية االدعاء وقررت أن االدعاءات تفتقر إلى أساس‬ ‫موضوعي‪.‬‬ ‫‪ .64‬و فيما يتعلق بادعاء المدعي بأنه كان ينبغي تأكيد شهادة الشاهد الواحد (شاهد االدعاء رقم‪،)1‬‬ ‫تؤكد الدولة المدعى عليها أنه وفقاً للمادة ‪ 143‬من قانون اإلثبات الخاص بالدولة المدعى‬ ‫عليها‪ ،‬ال يلزم وجود عدد معين من الشهود إلثبات أي واقعة‪ .‬وبناء على ذلك‪ ،‬تدفع بأن كون‬ ‫إدانة المدعي استندت إلى شهادة شاهد واحد أمر غير جوهري‪ .‬وباإلضافة إلى ذلك‪ ،‬تؤكد‬

اختر الفقرة المستهدفة3