‫المدعى عليها‬ ‫المدعي‪ ،‬أكدت الدولة ُ‬ ‫‪ .66‬وفي معرض تناولها إلدعاء العداوة األسرية بين الضحية وأسرة ُ‬ ‫المدعي وأنه إذا كانت مثل هذه العداوة موجودة بالفعل‪،‬‬ ‫أن هذا كان مجرد تفكير الحق من جانب ُ‬ ‫المدعي كان لديه الفرصة الستجواب الشهود ووالدة الضحية بشأن هذه المسألة‪ ،‬وهو ما لم‬ ‫فإن ُ‬ ‫المدعى عليها أن التهمة ثبتت بما ال يدع مجاالً للشك المعقول ووفقاً لمعيار‬ ‫يفعله‪ .‬وخلصت الدولة ُ‬ ‫المدعى عليها‪ .‬وعليه‪ ،‬فإن االدعاء بأن‬ ‫اإلثبات المعمول به في اإلجراءات الجنائية في الدولة ُ‬ ‫بناء على أدلة أحد الطرفين ال أساس له من الصحة ويجب رفضه من قبل‬ ‫القضية قد تم البت فيها ً‬ ‫هذه المحكمة‪.‬‬ ‫***‬ ‫المدعي هي المادة‬ ‫‪ .67‬اشارت المحكمة الى أن المادة ذات الصلة المتعلقة باالنتهاك الذي زعمه ُ‬ ‫‪()1(7‬ج) من الميثاق والتي تنص على ما يلي‪:‬‬ ‫‪ )1‬حق التقاضي مكفول للجميع‪ ،‬ويشمل ذلك‪... :‬‬ ‫(ج) الحق في الدفاع‪ ،‬بما في ذلك الحق في الدفاع عن طريق محام من اختياره‪...‬‬ ‫‪ .68‬اشارت المحكمة الى سابقتها القضائية في قضية محمد أبو بكاري ضد جمهورية تنزانيا المتحدة‪،‬‬ ‫حيث قضت بأن المحاكمة العادلة تتطلب أنه في حالة مواجهة الشخص لعقوبة سجن شديدة‪ ،‬فإن‬ ‫القرار بارتكاب الجريمة واإلدانة يجب أن يستند إلى أدلة قوية وموثوقة‪.26‬‬ ‫‪ .69‬وعالوة على ذلك‪ ،‬تتمتع المحاكم المحلية بهامش واسع من التقدير في تقييم القيمة اإلثباتية ألدلة‬ ‫معينة‪ .‬ويترتب على ذلك أنه بوصفها محكمة دولية لحقوق اإلنسان‪ ،‬فإنه ال يمكن لهذه المحكمة‬ ‫أن تتولى هذا الدور من المحاكم المحلية والتحقيق في تفاصيل وخصوصيات األدلة المستخدمة في‬ ‫اإلجراءات المحلية‪ 27.‬ومع ذلك‪ ،‬فإن حقيقة أن أي ادعاء يطرح تساؤالت تتعلق بالطريقة التي‬ ‫فحصت بها المحاكم المحلية األدلة ال تمنع المحكمة من تحديد ما إذا كانت اإلجراءات المحلية‬ ‫‪ - 26‬قضية ابوبكاري ضد تنزانيا‪ ،‬المرجع اعاله‪ ،‬الفقرات ‪.192-191‬‬ ‫‪ - 27‬قضية كيجي اسياجا ضد جمهورية تنزانيا المتحدة‪( ،‬الموضوع) (‪ 25‬يونيو ‪ )2021‬مدونة احكام المحكمة االفريقية لحقوق االنسن والشعوب‪ ،‬المجلد‬ ‫الثاني‪ ،‬ص ‪ ،218‬الفقرة ‪.65‬‬ ‫‪17‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3