إلى أدلة قوية وذات مصداقية.33
بناء على أدلة الحمض
.92في القضية الحالية ،يظهر الملف أن المحكمة العليا أدانت المتهم ،جز َئياًَ ،
النووي .وقد استعرضت محكمة االستئناف استنتاجات المحكمة العليا بشأن هذه النقطة في تأكيد
إدانته والحكم الصادر بحقه .والجدير بالذكر أن الشخص الذي أجرى تحليل الحمض النووي تم
استدعاؤه كشاهد لالدعاء ( )PW 14أمام المحكمة العليا وأتيحت للمدعي والمستأنفين معه فرصة
استجوابه .وتالحظ المحكمة أيضا أن المحاكم المحلية كانت تدرك أن األدلة ضد المدعي كانت
ظرفية وتحتاج إلى التعامل معها بالحذر المناسب.
.93في ظل هذه الظروف ،ترى المحكمة أن األدلة التي تم االعتماد عليها إلدانة مقدم العريضة لم يتم
دحضها .و عالوة على ذلك ،وكما الحظت محكمة االستئناف ،بمجرد إثبات أنه تم العثور على
مفقودا ،كان يجب على مقدم العريضة أن
شخصا
مقدم العريضة و بحوزته أجزاء بشرية تخص
َ
َ
يشرح كيف أصبحت تلك األجزاء بحوزته .ويعزى ذلك جزئيا إلى عدم تفسير مقدم العريضة لحيازته
تلك ألجزاء من جسم المتوفى.
.94وفيما يتعلق باعتماد المحاكم المحلية على المعروض رقم ،EP7تالحظ المحكمة ،من الملف ،أن
محكمة االستئناف خلصت إلى أنه "من غير اآلمن إدانة المستأنفين استنادا إلى أدلة غير مؤكدة
من كيفاسي ليامبوليلو مواكالينجا" .ومع ذلك ،لوحظ أن المعروض رقم EP7مدعوم بإسهاب بشهادة
شهود إثبات آخرين .وبناء على ذلك ،وجدت محكمة االستئناف أن االستنتاج المعقول الوحيد هو
أن المدعي كان متورطا في مقتل هنري مواكاجيال.
.95وتالحظ المحكمة أيضا ،من الملف ،أن المحاكم المحلية تناولت مسألة وفاة الضحية التي أصبحت
مسألة حرجة بالنظر إلى عدم العثور على جثة الضحية .و أقرت كل من المحكمة العليا ومحكمة
االستئناف بأن هذه قضية ينطبق فيها افتراض الوفاة .وكما أشارت محكمة االستئناف ،فإنه بالنظر
إلى توقيت اختفاء الضحية والعثور على المستأنفين األول والثاني و بحوزتهما أمعاء الضحية
الغليظة وأنسجة عظامه وأظافره ،يقع العبء عليهما لشرح كيفية حصولهما على أجزاء من جسد
33
محمد أبوبكاري ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (الموضوع) ( 3يونيو ،)2016مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد األول ،ص ،599الفقرة
174
.
20