ب .األضرار المعنوية
المدعى عليها بمنحه تعويضات بقيمة
المدعي الدولة ُ
.165فيما يتعلق باألضرار المعنوية ،يطالب ُ
عشرين مليون ( )20.000.000شلن تنزاني عن األضرار المعنوية التي طالته.
المدعي بأنه قد عانى من آثار الصدمة ألكثر من ست ( )6سنوات ظل فيها سجينا الى
.166يزعم ُ
كرب عاطفي ٍ
جانب اإلرباك التام لحياته جراء سجنه .كما يزعم ا أنه قد عاني من ٍ
هائل جراء
الطريقة التي جرت بها محاكمته وعملية إصدار الحكم عليه برمتها التي تمت على خالف ما
ينص عليه الميثاق.
تحملها قد أصابته باإلنهيار العقلي والعاطفي.
المدعي أن كثرة حالت التأجيل التي ّ
.167كما يزعم ُ
فربطه بجر ٍ
يمة على هذه الدرجة من الخطورة لم يحط من مكانته اإلجتماعية فحسب ،بل طال
ٍ
مضايقات رهيبة لعلمه بأن جميع معارفه
المدعي أنه قد عانى من
ذلك أسرته أيضا .ويؤكد ُ
أصبحوا اآلن يربطون بينه وبين مثل هذه الجريمة الخطيرة .كما يزعم بأن أقربائه أصبحوا
ُيربط بينهم وبين هذه الجريمة الرهيبة .ومازالت وصمة العار واإليذاء الذي طال أسرته يؤثر
عليها.
المدعي بأنه ظل منذ صدور الحكم ضده منذ حوالي ست سنوات
.168وباإلضاف اة لذلك ،يجادل ُ
المدانين المنتظرين تنفيذ حكم اإلعدام .ويزعم بأن وجوده في هذه القائمة هو تجربة
على قائمة ُ
صادمة على ٍ
نحو فريد ،إذ ُعرف عنها أنها تسبب القلق والخوف والمعاناة النفسية .كما يزعم
أنه نظ ار لظروف الحياة القاسية في السجن فقد تدهورت صحته على مر السنين .وعالوةا على
المدعي بأن حياته الخاصة قد طالها إرباك يستعصى على العالج بسبب طول مدة
ذلك يزعم ُ
بقائه في السجن .ويدعي بأنه ك ٍ
نتيجة مباشرٍة لسجنه فقد أصبح عاج از تمام ا عن التواصل مع
زوجاته وأطفاله وزمالئه.
المدعي بأنه هنالك العديد من الضحايا غير المباشرين لإلنتهاكات التي طالت حقوقه،
.169يزعم ُ
وهم على وجه التحديد أطفاله السبعة ( )7وزوجاته الثالث ( )3وأمه وزوجة أبيه ،لذلك ،فإنه
يطلب من المحكمة أن تأخذ بعين اإلعتبار أن هؤلء أيض ا قد عانوا من األذى العاطفي،
ويستحقون أن ينالوا تعويض ا معنوي ا عما لحق بهم.
المدعي أن الضحايا غير المباشرين يطالهم تأثير عاطفي بالغ في أعقاب سجن من
.170يذكر ُ
المدعي بأن المحاكمات المتطاول أمدها قد إستنزفته عاطفيا ،كما أن ما تبعها
يحبونُ .
ويجزم ُ
35