‫وإذ تؤكد من جديد أنه ينبغي للشعوب األصلية‪ ،‬في ممارستها‬ ‫لحقوقها‪ ،‬أن تتحرر من التمييز ًّأيا كان نوعه‪،‬‬ ‫وإذ يساورها القلق لما عانته الشعوب األصلية من أشكال‬ ‫ظلم تاريخية‪ ،‬نجمت عن أمور عدة منها استعمارها وسلب‬ ‫حيازتها ألراضيها وأقاليمها ومواردها‪ ،‬وبالتالي منعها بصفة‬ ‫خاصة من ممارسة حقها في التنمية وفقا الحتياجاتها‬ ‫ومصالحها الخاصة‪،‬‬ ‫الملحة إلى احترام وتعزيز الحقوق الطبيعية‬ ‫وإذ تدرك الحاجة‬ ‫ّ‬ ‫للشعوب األصلية المستمدة من هياكلها السياسيـة‬ ‫واالقتصادية واالجتماعيـة ومن ثقافاتها وتقاليدها الروحية‬ ‫وتاريخها وفلسفاتها‪ ،‬وال سيما حقوقها في أراضيها وأقاليمها‬ ‫ومواردها‪،‬‬ ‫الملحة إلى احترام وتعزيز حقوق‬ ‫وإذ تدرك أيضاً الحاجة‬ ‫ّ‬ ‫الشعوب األصلية المكرسة في المعاهدات واالتفاقات وغيرها‬ ‫من الترتيبات البنّ اءة المبرمة مع الدول‪،‬‬ ‫ترحب بتنظيم الشعوب األصلية أنفسها من أجل تحسين‬ ‫وإذ ّ‬ ‫أوضاعها على المستويات السياسية واالقتصادية واالجتماعية‬ ‫‪4‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3