وإذ ترى أن الحقوق المكرسة في المعاهدات واالتفاقات
والترتيبات البنّ اءة األخرى المبرمة بين الدول والشعوب األصلية
أمور تثير ،في بعض الحاالت ،شواغل واهتمامات دولية وتنشئ
مسؤوليات دولية وتتخذ طابعاً دولياً ،
وإذ ترى أيضاً أن المعاهدات واالتفاقات والترتيبات البنّ اءة
األخرى ،والعالقة التي تمثلها ،هي األساس الذي تقوم عليه
شراكة قوية بين الشعوب األصلية والدول،
وإذ تعترف بأن ميثاق األمم المتحدة والعهد الدولي الخاص
بالحقوق االقتصادية واالجتماعية والثقافية ( )2والعهد
الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ( )2وكذلك إعالن
وبرنامج عمل فيينا ( )3تؤكد األهمية األساسية لحق جميع
بحرية
الشعوب في تقرير المصير ،الذي بمقتضاه تقرر الشعوب ّ
بحرية لتحقيق تنميتها االقتصادية
وضعها السياسي وتسعى ّ
واالجتماعية والثقافية،
وإذ تضع في اعتبارها أنه ليس في هذا اإلعالن ما يجوز
أي شعب من الشعوب من ممارسة حقه
االحتجاج به لحرمان ّ
في تقرير المصير وفقاً للقانون الدولي،
()2
()3
انظر القرار 2200ألف (د ،)21 -المرفق.
) ،A/CONF.157/24 (Part Iالفصل الثالث.
6