المدعي أنه
المدعي أنه أدين على أساس اعتراف غير طوعي أدلى به دون محام .وذكر ُ
.73أكد ُ
عندما أدلى باعترافه ،تم استجوابه بدون محام من قبل الشرطة .عالوة على ذلك ،أثناء استجوابه،
كان يعاني من معاناة جسدية وعقلية شديدة بسبب التعذيب على يد الشرطة ووفاة زوجته وابنه .وأكد
أن القاضي الذي أخذ اعترافه أجرى تحقيقا موج از وسطحيا حول حالته الصحية .إال أن التحقيق لم
يكن كافيا لتحديد ما إذا كان األلم الجسدي والضيق النفسي الذي تعرض له قد أضعف قدرته على
التنازل عن حقه في التزام الصمت .وأكد أنه كان في حالة عقلية غير مستقرة وأنه بعد أيام من
ارتكاب الجريمة حاول االنتحار في السجن.
المدعي كذلك أنه لم يحصل على أية رعاية سريعة وشاملة بعد محاولته قتل نفسه .وأكد أن
.71وذكر ُ
إصاباته الجسدية واضطرابه العقلي والتي لم يتم عالجها هيأت الظروف الستغالله والتالعب به
من قبل الضباط الذين إعتقلوه ومن قبل القاضي الذي أخذ اعتر��فه/أقواله.
المدعي يعاني من
المعدله ،كان ُ
المدعي مع عريضة دعواه ُ
.75وفقا لتقرير طبيب نفسي ،والذي قدمه ُ
المدعي أنه كان في وضع ضعيف
رد فعل إجهاد حاد بعد ارتكاب الجريمة .وعلى هذا األساس ،أكد ُ
عندما تم استجوابه ،وبالتالي لم يكن في وضع يسمح له بالتنازل عن حقه في التزام الصمت .وذكر
أن الظروف التي تم فيها انتزاع اعترافه جعلته غير طوعي وإنتهكت حقوقه في المحاكمة العادلة.
المدعي أيضا أنه في خالل المحاكمة داخل المحاكمة ،وعندما قررت المحكمة العليا ما إذا
.76ذكر ُ
كان سيقر باعترافه ،فإنها لم تقم بالتحقيق في إصاباته الجسدية ،وحالته العقلية ،وأي عالج طبي
المدعي أن المحكمة العليا لم تستفسر عن كيفية مساهمة إصاباته
تلقاه .وباإلضافة إلى ذلك ،أكد ُ
الجسدية وحالته العقلية في عدم قدرته على فهم حقه في التزام الصمت .عالوة على ذلك ،قال إن
المدعي عن طريق التعذيب من قبل،
المحكمة العليا ذكرت أنه حتى لو تم الحصول على اعتراف ُ
المدعي أنه من خالل االعتماد على اعترافه غير الطوعي
فإن ذلك لم يؤثر على اعترافه .ذكر ُ
المدعى عليها المادتين 7و 11من العهد الدولي
إلدانته والحكم عليه باإلعدام ،إنتهكت الدولة ُ
للحقوق المدنية والسياسية والمادتين 5و 7من الميثاق األفريقي.
.77وأكد أيضا أن عدم وجود شهود مباشرين على عمليات القتل أدى إلى اعتماد المحكمة العليا على
المدعي أنه بناء على أدلة إشاعات منقولة
أدلة غير موثوقة إلدانته .على وجه الخصوص ،ذكر ُ
عن الغيرُ ،زعم أنه تشاجر مع زوجته في اليوم السابق الرتكاب الجريمة.
18