‫قضية جارية أمام المحكمة‪ .‬ووفقا للمحكمة العليا‪،‬فإن هذا التدخل كان من شأنه أن ينتهك مبدأ‬ ‫الفصل بين السلطات المنصوص عليه في المادة ‪ 125‬من الدستور‪ 25.‬وعلى أي حال‪،‬تالحظ‬ ‫المحكمة أنه في النظام القضائي للدولة المدعى عليها‪،‬عندما يتخلف المدعي العام المسؤول‬ ‫عن قضية ما عن التصرف‪،‬يجوز لألفراد رفع دعوى أمام قاضي التحقيق‪ .‬ويترتب على ذلك‬ ‫أنه في هذه القضية‪،‬كان بإمكان المدعي االستفادة من سبيل االنتصاف هذا للتغلب على‬ ‫تقاعس المدعي العام‪،‬لكنه لم يفعل ذلك‪.‬‬ ‫‪ .71‬وبناء على ذلك‪،‬تقرر المحكمة أن المدعي لم يستنفد سبل االنتصاف فيما يتعلق باإلجراءات‬ ‫األخيرة أيضا‪،‬وبالتالي تؤيد دفع الدولة المدعى عليها في هذا الصدد‪.‬‬ ‫‪ .72‬في ضوء ما سبق‪،‬تقرر المحكمة أن العريضة الحالية ال تفي بشرط استنفاد سبل االنتصاف‬ ‫المحلية بموجب المادة ‪ )5( 56‬من الميثاق فيما يتعلق بجميع االدعاءات باستثناء تلك المتعلقة‬ ‫بشكوى المدعي ضد محاميه‬ ‫‪26.‬‬ ‫أ‪ .‬الدفع بعدم تقديم عريضة الدعوى في غضون فترة زمنية معقولة فيما يتعلق باإلجراءات ضد‬ ‫محامي المدعي‬ ‫‪ .73‬تجادل الدولة المدعى عليها بأن المدعي مسؤول عن طول اإلجراءات‪،‬حيث أن قضيته هي‬ ‫أن هذا الفشل ناتج عن عدم بذل محاميه االجتهاد‪.‬‬ ‫‪ .74‬وتالحظ أن اإلدارة العشوائية واالستراتيجيات اإلجرائية سيئة التنظيم وتناقضات المدعي أثبتت‬ ‫أنها تأتي بنتائج عكسية‪ .‬ويترتب على ذلك أن المدعي ال يلوم إال نفسه‪.‬‬ ‫‪ .75‬يدفع المدعي بأنه تمشيا مع نهجه اإلجرائي‪،‬ليست هناك حاجة لتقييم ما إذا كان الطلب قد قدم‬ ‫في غضون فترة زمنية معقولة بسبب عدم استنفاد سبل االنتصاف المحلية؛ من ناحية‬ ‫أخرى‪،‬يشير إلى أن القرار األخير صدر في ‪ 2‬نوفمبر ‪ 2016‬وتم تقديم العريضة الحالية إلى‬ ‫هذه المحكمة في ‪ 4‬سبتمبر ‪.2018‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫تنص المادة ‪ 125‬على أن "السلطة القضائية مستقلة عن السلطتين التشريعية والتنفيذية"‪.‬‬ ‫غوه تودييه و اخرون ضد جمهورية كوت ديفوار‪ ،‬المحكمة اإلفريقية لحقوق اإلنسان و الشعوب‪،‬قضايا بالضم‪ ،‬الطلبات رقم ‪ 2019/017‬و‬ ‫‪ 2019/018‬و ‪ ،2019/019‬الحكم الصادر في ‪ 4‬يونيو ‪ ،2024‬الفقرة ‪.39‬‬ ‫‪18‬‬

Select target paragraph3