‫على ذلك‪ ،‬تقرر المحكمة أن الدولة المدعى عليها لم تنتهك المواد ‪ 2‬و ‪ 3‬و ‪ )1( 7‬من‬ ‫الميثاق مقروءة بشكل مشترك بخصوص تحديد هوية المدعي ‪..‬‬ ‫‪ )2‬االدعاء بأن إدانة المدعي كانت بخالف وزن األدلة المسجلة‬ ‫‪ .81‬يزعم المدعي أن المحاكم المحلية اعتمدت على أدلة ادعاء ملفقة ومتناقضة وغير كافية و‬ ‫واهية لدعم إدانته‪ .‬ويؤكد أن المحاكم المحلية تجاهلت وقائع حاسمة‪ ،‬من ضمنها أنه لم يعثر‬ ‫بحوزته على أي أشياء مسروقة؛ ولم يحضر االدعاء شاهدا يدلي بأدلة داعمة؛ و أن شاهد‬ ‫االدعاء رقم ‪ 4‬قدم شهادة سماع و عند استجوابه‪ ،‬فإن دليله يتناقض مع دليل شاهدة االدعاء‬ ‫رقم ‪.3‬‬ ‫‪ .82‬وتدفع الدولة المدعى عليها بأن ادعاء المدعي في هذا الصدد ال أساس له من الصحة؛ وتؤكد‬ ‫أن إدانة المدعي استندت إلى دليل تحديد الهوية وأنه من الواضح من األدلة الموجودة في‬ ‫السجل أنه تم تحديد هويته بشكل صحيح‪.‬كما تدعي الدولة المدعى عليها أن محكمة االستئناف‬ ‫قيمت جميع المسائل الوقائعية والقانونية ورفضت استئناف المدعي برمته لعدم وجود أساس‬ ‫موضوعي‪.‬‬ ‫***‬ ‫‪ .83‬تالحظ المحكمة أنه في حين أن المدعي يثير مسألة تتعلق باألدلة في اإلجراءات أمام المحاكم‬ ‫المحلية‪ ،‬فإن أساس ادعائه هو أن الطريقة التي تم بها فحص مسائل األدلة أدت إلى انتهاك‬ ‫حقوقه في عدم التمييز‪ ،‬والمساواة أمام القانون‪ ،‬والمساواة في حماية القانون‪ ،‬وحق الفرد في‬ ‫االستماع إلى قضيته‪.‬‬ ‫‪ .84‬تكرر المحكمة تأكيد موقفها الذي ورد في قضية كيجيجي إيسياغا ضد جمهورية تنزانيا‬ ‫المتحدة‪ 29‬بأن‪:‬‬ ‫‪ ...‬تتمتع المحاكم المحلية بهامش واسع من التقدير في تقييم القيمة اإلثباتية ألدلة‬ ‫معينة‪ .‬وباعتبارها محكمة دولية لحقوق اإلنسان‪ ،‬ال يمكن للمحكمة أن تتولى هذا الدور‬ ‫من المحاكم المحلية وتحقق في تفاصيل وخصائص األدلة المستخدمة في اإلجراءات‬ ‫المحلية‪..‬‬ ‫‪29‬‬ ‫كيجيجي إيسياغا ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (الموضوع) (‪ 21‬مارس ‪ ،)2018‬مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية‪ ،‬المجلد الثاني‪ ،‬ص ‪ ,218‬الفقرة‬ ‫‪.65‬‬ ‫‪17‬‬

Select target paragraph3