‫‪ .91‬وبناء على ذلك‪ ،‬ترى المحكمة أن الدولة المدعى عليها انتهكت المادة ‪ 5‬من الميثاق بفرضها‬ ‫الشنق كوسيلة لتنفيذ عقوبة اإلعدام‪.‬‬ ‫ه‪ .‬االنتهاك المزعوم للحق في محاكمة عادل��‬ ‫‪ .92‬تالحظ المحكمة أن المدعين قدموا عددا من االدعاءات التي تندرج تحت عنوان الحق في‬ ‫محاكمة عادلة‪.‬‬ ‫‪ .93‬وتذكر المحكمة بأن المادة ‪( )1( 7‬ج) من الميثاق‪ ،‬بقدر ما هي جوهرية‪ ،‬تنص على أنه "لكل‬ ‫فرد الحق في التقاضي"‪ .‬وكما رأت المحكمة‪ 37،‬يمكن تفسير هذه المادة في ضوء أحكام المادة‬ ‫‪ )1( 14‬من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تنص على أن "جميع‬ ‫األشخاص متساوون أمام المحاكم والهيئات القضائية‪ .‬لكل شخص‪ ،‬لدى البت في أية تهمة‬ ‫جنائية توجه إليه‪ ،‬أو في حقوقه والتزاماته في دعوى مدنية‪ ،‬الحق في محاكمة عادلة وعلنية‬ ‫أمام محكمة مختصة ومستقلة ونزيهة منشأة بموجب القانون "‪ .‬وتؤكد القراءة المشتركة للحكمين‬ ‫أن لكل شخص الحق في محاكمة عادلة‪.‬‬ ‫‪ .94‬وقبل إجراء تقييم فردي لالدعاءات المحددة التي قدمها المدعون على حدة‪ ،‬تود المحكمة أن‬ ‫تؤكد من جديد نهجها في النظر في االدعاءات التي تشكك في الطريقة التي تعاملت بها‬ ‫المحاكم المحلية مع المسائل التي أثيرت أثناء المحاكمة أو عمليات االستئناف‪ ،‬وال سيما‬ ‫‪38‬‬ ‫المسائل المتعلقة باإلثبات‪ .‬وكما أشير في قضية أليكس توماس ضد جمهورية تنزانيا المتحدة‪:‬‬ ‫وعلى الرغم من أن هذه المحكمة ليست هيئة استئناف فيما يتعلق بق اررات المحاكم‬ ‫الوطنية‪ ،‬فإن هذا ال يمنعها من النظر في اإلجراءات ذات الصلة في المحاكم‬ ‫الوطنية من أجل تحديد ما إذا كانت تتفق مع المعايير المنصوص عليها في‬ ‫الميثاق أو أي صك آخر من صكوك حقوق اإلنسان صدقت عليه الدولة المعنية‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باألخطاء البينة في اإلجراءات في المحاكم الوطنية‪ ،‬ستنظر هذه‬ ‫المحكمة فيما إذا كانت المحاكم الوطنية قد طبقت المبادئ والمعايير الدولية‬ ‫المناسبة في حل األخطاء‪ .‬وهذا هو النهج الذي اعتمدته محاكم دولية مماثلة‪.‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫جوناس ضد تنزانيا‪ ،‬الفقرات ‪ 65-64‬أعاله‪.‬‬ ‫توماس ضد تنزانيا‪ ،‬الفقرة ‪ 130‬أعاله‪.‬‬ ‫‪22‬‬

Select target paragraph3