عليها أيضا أن المحكمة االبتدائية نأت بنفسها بشكل صحيح عن مخاطر اإلدانة بناء على أدلة
غير مؤكدة ،وهي محقة في ذلك .وأشارت إلى اإلفادة التي اقتنعت بموجبها بوجود أدلة تؤيد هذه
اإلفادة.
المدعى عليها أيضا إلى أن محكمة االستئناف إنتهت بعد تقييم جميع األدلة ،إلى أن
.83أشارت الدولة ُ
المدعي كانت قاطعة.
القضية ضد ُ
المدعي أثناء المحاكمة .وأكدت أنه بعد
المدعى عليها أن هناك أدلة كافية إلدانة ُ
.84إدعت الدولة ُ
النظر في جميع المستندات التي تم قبولها في المحكمة ،وبعد تقييم جودة األدلة ،وجد الخبراء
المدعي في المجتمع ،أوال ،أن ال ُمدعي مذنب
القضائيون ،وهم ليسوا حقوقيين ولكنهم يمثلون أقران ُ
بارتكاب جريمة قتل متبوعا بالتسبيب القانوني لقاضي الموضوع.
المدعى عليها كذلك بأن محكمة االستئناف نظرت في جميع األدلة التي قدمها
.85ودفعت الدولة ُ
محامي الدفاع على أسباب الطعن الثالثة .وعلى وجه التحديد ،أشارت إلى أن محكمة االستئناف
نظرت في تلك األسباب التي طعنت في اإلفادة غير القضائية المستخدمة إلثبات غرض مشترك،
المدعي في استجواب شاهد االثبات فيما
وتأسيس اإلدانة على إفادة أحد المتهمين اآلخرين ،وإخفاق ُ
تعلق بالممتلكات التي ُعثر عليها في مسكنه ،وأن محكمة االستئناف إنتهت إلى وجود أدلة كافية
المدعي بارتكاب جريمة القتل العمد.
إلدانة ُ
المدعي ليس لها أي أساس ويجب رفضها.
المدعى عليها أن ادعاءات ُ
.86لهذه األسباب ،رأت الدولة ُ
***
.87تنص المادة )1( 7على أن "لكل فرد الحق في نظر قضيته".
.88سبق للمحكمة أن قضت بما يلي:
18