‫‪ .15‬في عريضة الدعوى الحالية‪ ،‬اشارت المحكمة الى أن الدولة المدعى عليها إعترضت على‬ ‫اختصاصها الموضوعي‪ .‬وبالتالي‪ ،‬نظرت المحكمة أوالً في االعتراض المذكور قبل فحص الجوانب‬ ‫األخرى من اختصاصها‪ ،‬إذا لزم األمر‪.‬‬ ‫أ‪ .‬الدفع بعدم االختصاص الموضوعي‬ ‫المدعى عليها ثالث مسائل فيما يتصل باالختصاص الموضوعي للمحكمة‪ .‬أوالً‪،‬‬ ‫‪ .16‬طرحت الدولة ُ‬ ‫المدعي من المحكمة أن تعقد جلساتها كمحكمة ابتدائية وأن تحكم في مسائل لم يسبق طرحها‬ ‫طلب ُ‬ ‫أمام المحاكم الوطنية‪.‬‬ ‫طلب من المحكمة أن تعمل بوصفها محكمة استئناف من خالل طرح مسائل وقائع وقانون‬ ‫‪ .17‬ثانياً‪ُ ،‬‬ ‫سبق لمحكمة االستئناف أن أن فصلت فيها‪ ،‬وهي أعلى محكمة لديها‪.‬‬ ‫المدعى عليها‪ ،‬استناداً إلى المادة ‪ 29‬من النظام الداخلي للمحكمة والسوابق‬ ‫‪ .18‬وأخي اًر‪ ،‬دفعت الدولة ُ‬ ‫القضائية للمحكمة في قضية إرنست فرانسيس إمتنجوي ضد جمهورية مالوي‪ ،‬أن هذه المحكمة‬ ‫المدعي من السجن‬ ‫تفتقر إلى االختصاص إللغاء اإلدانة وإلغاء الحكم وإصدار أمر باإلفراج عن ُ‬ ‫المدعي والحكم عليه قد أيدته أعلى محكمة لديها‪.‬‬ ‫ألن قرار إدانة ُ‬ ‫*‬ ‫المدعي بأن المحكمة تمتع باالختصاص وفقاً للمادة‬ ‫المدعى عليها‪ ،‬دفع ُ‬ ‫‪ .19‬رداً على اعتراض الدولة ُ‬ ‫المدعى‬ ‫‪ )1(3‬من البروتوكول والمادة ‪ )2(26‬من النظام الداخلي للمحكمة‪ .‬وأكد بأن اعتراض الدولة ُ‬ ‫عليهاعلى اختصاص المحكمة هو "سوء تقدير أو سوء تفسير" لكل من سلطة المحكمة والمبادئ‬ ‫المنصوص عليها في الميثاق‪ .‬ووفقاً له‪ ،‬فإن طلبه يتعلق بانتهاك حقه في محاكمة عادلة‪ ،‬مما أدى‬ ‫إلى إدانته بشكل غير عادل وحكم عليه بالسجن لمدة ‪ 30‬عاماً‪.‬‬ ‫المدعي أيضاً بأن هذه المحكمة ال تعقد جلساتها بوصفها محكمة استئناف إذا فصلت في‬ ‫‪ .20‬وأكد ُ‬ ‫عريضة دعواه‪ .‬وفيما يتصل باالعتراض القائل بأن بعض ادعاءاته تُطرح للمرة األولى أمام هذه‬ ‫المدعي بأن هذا االعتراض تعلق بمتطلب المقبولية المتمثل في استنفاد سبل التقاضي‬ ‫المحكمة‪ ،‬دفع ُ‬ ‫المدعى عليها فيما يتصل باختصاص المحكمة‪.‬‬ ‫المحلي‪ ،‬ومن غير المنطقي أن تطرحه الدولة ُ‬ ‫***‬ ‫‪6‬‬

Select target paragraph3