‫على أساس الشبهات مما أدى إلى خطأ ق اررات كل من المحكمة العليا ومحكمة االستئناف‪ .‬وإلثبات‬ ‫هذا اإلدعاء‪ ،‬يدفع المدعي بأن هينري مواكاجيال لم تُثبت وفاته وربما سافر ببساطة خارج حدود‬ ‫الدولة المدعى عليها‪.‬‬ ‫*‬ ‫مجاال للشك المعقول‬ ‫‪ .61‬ورداً على ذلك‪ ،‬تجادل الدولة المدعى عليها بأن أركان جريمة القتل ال تدع‬ ‫ً‬ ‫قبل أدانة المدعي‪ .‬وبالتالي‪ ،‬فإنها تدحض ما ذكره المدعي بأنه أدين على أساس االشتباه‪ .‬كما‬ ‫تشير إلى أن الشهود تم استدعائهم أثناء محاكمة المدعي لإلدالء بشهادتهم على حقيقة أنه منذ‬ ‫اختفاء هنري مواكاجيال لم تتم مشاهدته على قيد الحياة مرة أخرى‪.‬‬ ‫***‬ ‫‪ .62‬تنص المادة ‪ 4‬من الميثاق على أن "ال يجوز انتهاك حرمة اإلنسان‪ .‬ومن حقه احترام حياته وسالمة‬ ‫شخصه البدنية والمعنوية‪ .‬وال يجوز حرمانه من هذا الحق تعسفا" "‪.‬‬ ‫‪ .63‬تالحظ المحكمة في الدعوى الحالية‪ ،‬أن تظلم المدعي هو أن حقه في الحياة قد انتهك بسبب اإلدانة‬ ‫والحكم الذي يزعم أنهما استندا إلى شكوك‪ .‬و الجزء الرئيسي في حجة المدعي هو أن هنري‬ ‫سافر ببساطة خارج حدود الدولة المدعى عليها‪.‬‬ ‫مواكاجيال لم يثبت أنه مات وقد يكون م ًا‬ ‫‪ .64‬يكشف الملف أن كال من المحكمة العليا ومحكمة االستئناف كان لديهما نفس اآلراء بعدم وجود‬ ‫دليل مباشر فيما يتعلق بوفاة هنري مواكاجيال‪ .��ففي حكم المحكمة العليا‪ ،‬على سبيل المثال‪ ،‬الحظ‬ ‫قاضي الموضوع أن افتراض الوفاة‪ ،‬على النحو المنصوص عليه في المادة ‪ 117‬من قانون اإلثبات‬ ‫نظر ألن هنري مواكاجيال لم يره أو يسمع به أشخاص عادة‬ ‫في الدولة المدعى عليها‪ ،‬قابل للتطبيق ًا‬ ‫ما يتوقع أن يكونوا قد سمعوا عنه في السنوات الخمس السابقة المحاكمة‪.‬‬ ‫‪ .65‬وبطريقة مماثلة‪ ،‬أقرت محكمة االستئناف‪ ،‬في حكمها‪ ،‬بأن األدلة ضد المدعي ظرفية‪ .‬ثم كررت‬ ‫التأكيد على أنه لكي تثبت اإلدانة بهذه األدلة الظرفية ‪ ،‬يجب أال تحتمل أكثر من تفسير واحد‪ .‬ثم‬ ‫نظرت محكمة االستئناف في األدلة ضد المدعي والمستأنفين معه قبل أن تخلص إلي تأكيد إدانة‬ ‫مقدم العريضة‪.‬‬ ‫‪ .66‬و على الرغم من أن المدعي يزعم أن حقوقه قد انتهكت ألنه أدين لمجرد الشبهات‪ ،‬فإن المحكمة‬ ‫تجد أن هذا االدعاء ليس أساس‪.‬‬ ‫‪14‬‬

Select target paragraph3