ومصادرة المعروضات المطعون فيها في نقطة تفتيش شرطة هيل قبل نقلها إلى مركز
شرطة تانجا بالمدينة.
.70عالجت محكمة االستئناف أيضاً على وجه التحديد موضوع تعريف هوية المدعيين .في
الصفحة 19من حكمها ،وافقت محكمة االستئناف على ادعاء المدعيين بأن شروط التعرف
البصري عليهما ،بواسطة شاهد االدعاء السادس ،لم تكن مثالية .ومع ذلك فقد رأت أنه "حتى
لو تم شطب دليل شاهد االدعاء السادس ،فإن الشهادة المتبقية لشهود االدعاء الثالث والرابع
والسابع والخامس والثامن بشكل تراكمي تشير إلى أنه تم القبض على المستأنفين في هيل
وهم يهربون المخدرات التي أكدها شاهد االتهام التاسع على أنها قنب هندي (بهانج)".
اكما لألدلة التي أثبتت وجود المدعين في مسرح الجريمة
.71وبالتالي ،يوضح الملف أن هناك تر ً
مع القنب المحتجز ،على الرغم من استبعاد دليل شاهد االدعاء السادس .أمام هذه المحكمة،
لم يقدم المدعيان أي مذكرات للتشكيك في النتائج التي توصلت إليها محكمة االستئناف.
.72ال تجد المحكمة أي سبب للتدخل في النتائج التي توصلت إليها المحاكم المحلية .وفي ظل
هذه الظروف ،ترفض المحكمة ادعاءات المدعين.
ج .االنتهاك المزعوم بسبب التأخير لمدة ثالثة أشهر في إرسال القنب المضبوط إلى اإلدارة الحكومية
المختصة بالصيدلة
.73يدفع المدعيان بأن محكمة االستئناف فشلت في النظر في سبب استغراق الشرطة أكثر من
ثالثة أشهر لتقديم القنب المحتجز إلى المسؤول الكيميائي الحكومي .وفًقا للمدعيين ،كان
هذا مخالفاً لقانون المخدرات في الدولة المدعى عليها وأدى إلى انتهاك حقوقهما.
*
.74تشير الدولة المدعى عليها إلى أن محكمة االستئناف نظرت في هذه المسألة وبتت فيها
نهائيا .ووفًقا للدولة المدعى عليها ،عندما أثار محامي المدعين هذه المسألة أمام محكمة
االستئناف ،أشارت إلى أدلة شاهد االدعاء السابع أمام المحكمة االبتدائية وأيدت التفسير
سببا للتأخير في نقل المخدرات إلى الكيميائي الحكومي ،حيث تورد أن
الذي قدمه باعتباره ً
التأخير في نقل المخدرات كان بسبب تحديات النقل ألنه كان ال بد من نقل الكمية المحتجزة
بأكملها دفعة واحدة .ومن ثم فهي تطلب من المحكمة أن تجد أن ادعاءات المدعيين تفتقر
إلى الموضوع وينبغي رفضها.
17