‫في ‪ 23‬فبراير ‪ .2016‬لذلا‪ ،‬أتيحت للدولة المدعى عليها الفرصة لمعالجة االنتهاكات التي‬ ‫يدعيها المدعي والناشئة عن محاكمة المدعي واستئنافه‪ .‬وتال ظ المحكمة كذلا أن مزاعم‬ ‫المدعي تشكل جزءا من "مجموعة الحقوق والضمانات" المتعلقة بالحق في محاكمة عادلة التي‬ ‫كانت أساس طعون المدعي في المحاكم المحلية‪.‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪ .41‬فيما يتعلق بادعاء الدولة المدعى عليها بأنه كان يجب على المدعي تقديم طلب إلعادة النظر‬ ‫في كم محكمة االستئناف‪ ،‬فقد رأت المحكمة سابقا أن طلب المراجعة هذا هو سبيل انتصاف‬ ‫استثنائي داخل الدولة المدعى عليها ال يطلب من المتقاضين استنفاده‪.‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪ .42‬وفيما يتعلق بادعاء الدولة المدعى عليها بأنه كان ينبغي على المدعي أن يقدم التماسا دستوريا‪،‬‬ ‫رأت المحكمة بالمثل أن إجراء االلتماس الدستوري‪ ،‬في إطار النظام القضائي للدولة المدعى‬ ‫عليها‪ ،‬هو سبيل انتصاف استثنائي ال يطلب من المدعي استنفاده‪ 18.‬وعالوة على ذلا‪ ،‬سيكون‬ ‫من غير المعقول مطالبة المدعي بتقديم طلب جديد بشأن قوقه في المحاكمة العادلة إلى‬ ‫المحكمة العليا‪ ،‬وهي محكمة أدنى من محكمة االستئناف‪.‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪ .43‬وعليه‪ ،‬تقرر المحكمة أن المدعي قد استنفد سبل التقاضي المحلي ألن محكمة االستئناف في‬ ‫تنزانيا‪ ،‬وهي أعلى هيئة قضائية في الدولة المدعى عليها‪ ،‬أيدت إدانته والحكم الصادر بحقه‪،‬‬ ‫عقب إجراءات يزعم أنها انتهكت قوقه‪.‬‬ ‫‪ .44‬وفي ضوء ما تقدم‪ ،‬ترفض المحكمة دفع الدولة المدعى عليها المستند إلى عدم استنفاد سبل‬ ‫االنتصاف المحلية‪.‬‬ ‫ب‪ .‬الشروط األخرى للمقبولية‬ ‫‪ .45‬تال ظ ال��حكمة أنه لم يثر أي دفع فيما يتعلق بشروط المقبولية األخرى‪ .‬ومع ذلا‪ ،‬تمشيا مع‬ ‫المادة ‪ )1( 50‬من النظام الداخلي‪ ،‬يجب أن تقتنع المحكمة بأن عريضة الدعوى مقبولة قبل‬ ‫المتابعة‪.‬‬ ‫‪16‬‬ ‫أليكس توماس ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (الموضوع) (‪ 20‬نوفمبر ‪ )2015‬مدونة أ كام المحكمة اإلفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب‪ ،‬المجلد‬ ‫‪17‬‬ ‫أبو بكاري ضد تنزانيا (الموضوع)‪ ،‬الفقرة ‪ 78‬أعاله‪.‬‬ ‫‪19‬‬ ‫توماس ضد تنزانيا‪ ،‬المرجع نفسه‪ ،‬الفقرات ‪.65-60‬‬ ‫‪18‬‬ ‫األول‪ ،‬ص ‪ ،465‬الفقرة ‪.62‬‬ ‫توماس ضد تنزانيا (الموضوع)‪ ،‬الفقرات ‪.65-63‬‬ ‫‪14‬‬

Select target paragraph3